دورة عبور700 لكل المشتركين - للمميزين فقط للتسجيل

الدورة الشاملة ، تحصيل العلامة الأفضل للطالب للتسجيل
طلابنا المتفوقون 2011 اولادنا سيغيّرون المعادلة طلابنا المتفوقون 2010 العلاقة بين التفوّق بالمدرسة والنجاح بالحياة

لماذا النجاح بالمدرسة لا يكفي؟

إضغط هنا كي تبدأ الطريق للتفوّق


إن الذي يتعلّمه الإنسان بعد أن كان قد عرف كل شيء هو المعرفة الحقيقية

التحليلات العلمية وصلت لنتيجة مفاجئة بالنسبة لفرص النجاح بالحياة. النتيجة تتحدث عن علاقة ضعيفة بين العلامات المدرسية والنجاح في الحياة, حيث يفشل بالحياة الكثيرين ممن تميّزوا بعلاماتهم المدرسية وينجح آخرين ممن كانوا متوسطي الأداء والبعض من مُتَدَنّي الأداء المدرسي.

النتيجة متطابقة بالنسبة لمقاييس الذكاء, حيث تهدر طاقات كبيرة يحملها أصحاب الذكاء العالي ويتفوّق كثيرون لم يتميّزوا بمقاييس خارقة للذكاء. ويسعى علماء العلوم الاجتماعية لخلق مقاييس ومعايير جديدة يمكن استعمالها لزيادة فرص التنبؤ بمستقبل كل فرد من أفراد الأجيال الجديدة. ولكن لغاية اليوم لم يستطع العلماء الربط بين أي نوع من معايير الذكاء المقترحة (IQ, EQ, SQ …) لمعرفة فرص نجاح الشخص الذي يحملها.

التراجيديا تكتمل بسبب إعتماد الإنسانية المطلق على نهج العلامات المدرسية في تطوير أجيالها الجديدة. في دولتنا البهية أصبح تقديس العلامات المدرسية مرضا مزمنا والصراع يدور حول السبل التي يجب إتباعها كي نزيد من نسب الطلاب التي تحصل على علامات نجاح. والحقيقة المرة أن غالبية الطلاب تنسى كل ما تعلمته خلال وقت قصير بعد الإمتحان الذي جاء لتقييم المعرفة عند الطالب في المادة المحددة. كثير من الأبحاث تؤيد هذه الحقيقة, خصّيصا الطلاب الذين حصلوا على علامات عالية. وللأسف غالبية طلاب المدارس لا يكتسبون معرفة حقيقية تلازمهم. فنادرا ما نرى طالب يجيد إستعمال لغة أجنبية بمستوى لائق بعد أن تلقى كمية كبيرة جدا من الدروس المدرسية خلال السنين الطويلة.

استنادا على هذه الحقائق يصبح التوجه المقدس لتقييم قدرات الطالب حسب علاماته أو أية مقياس متاح موضع شك وتساؤل. يوجد مدارس بارزة ورائدة في بقاع مختلفة من العالم وضعت هذا النهج في سلة المهملات.

بالعقود الماضية تضاعفت محنة المدارس بسبب التغيّرات الإجتماعية, التكنولوجية, التطوّر العلمي المتعدد الآفاق, وبسبب الصراعات الإقليمية وإنقسامات صعبة جدا حول القيم التي يجب التركيز عليها في كثير من المجتمعات. هذه الأمور والإنفتاح الموجود يحد من قدرة المدرسة بالأساليب المتاحة على قيادة تربوية علمية للجيل الجديد.

للأسف, الجميع يبحث عن النجاح بالحياة تحت ضوء العلامات. متناسيين أن التفوّق يجب البحث عنه مع أصحاب الشأن (الطلاب) في داخلهم. التفوّق هو مسيرة متكاملة وليس نجاح موضعي. مسيرة من التفوّق تحتاج لشخصية أكثر بكثير من علامات. ومن هذا المنطلق يجب تغيير الكثير في الجهاز التعليمي كي يرجع لإحتلال دور رائد للأجيال الجديدة.

نحن في معهد العلوم أوميغوس نرى بالتفوّق قدرات يمكن تطويرها ونهج يمكن تدريب الطالب عليه وقيم يمكن تقوية الروابط بينها وبين ضمير الطالب وأخلاقيّاته ونهجه في بناء أحلامه. بناء الشخصية المتفوّقة تحتاج لتدريب ويجب إستبدال أساليب التعليم لتصبح آليّات تدريب. المضامين الأهم للبرامج التدريبية يجب أن يكون الطالب وقدراته في التفكير والإدراك والعطاء والتعلم والنجاح وبناء هرم المعرفة المطلوب للسير قدما في هذا العصر. كل المناهج يجب أن تخدم هذا الغرض وليس كي يتم تقييم قدرات الطالب وإصدار الأحكام على الطالب وفرصه في الحياة.

ومن هذا المنطلق بنينا برنامج أوميغوس لتطوير التفوّق في الست سنوات الماضية ميدانيا وعلميا. ميدانيا, قمنا بتجارب في حوالي أربعين مدرسة والتقينا من خلالها بأكثر من عشرة آلاف طالب وأعطينا المئات من المميّزين منهم دورات في الإبداع مجّانا (من جت المثلث جنوبا حتى بيت جن شمالا ومن حيفا غربا حتى عيلبون شرقا). وفي الثلاث سنوات الأخيرة فتحنا معهد في كفر ياسيف / أبو سنان وفي السنة الأخيرة في شفاعمر, واستقبلنا مئات الطلاب المتميّزين في دورات 700+ لتطوير التفوّق. علميا قمنا بتطوير نظرية أوميغوس التي تشمل ثلاثة أبعاد, الأول "الرياضيات الاجتماعية" والثاني "فيزياء الحياة" والثالث "دائرة التعلُّم الطبيعية عند الإنسان". بالإضافة للنظرية العلمية, تبنينا نهج مأخوذ عن أساليب النجاح المتبعة في شركات التكنولوجيا المتطوّرة ليشكلون معا أساس متينا وعصريا لبرنامجنا.

برنامجنا أثبت من خلال التجربة على قدرته على قيادة القدرات الواعدة من الطلاب الذين يملكون الإرادة لمسيرة مميزة من التفوّق. وبناءا على هذا وإيماننا بهذا البرنامج وحبنا للعطاء, سنفتح قلبنا للتعاون مع المدارس ومع من يهمهم الأمر في تفعيل برنامج التفوّق الذي يلائم شريحة كبيرة من الطلاب. تفعيل برنامج التفوّق من خلال المدرسة يمكن أن يكون نقطة تحوّل لكثير من القدرات الغير بارزة. ومن هذا المنبر أدعو المدارس التي تملك الإنفتاح والجرأة لتفعيل هذا البرنامج التجريبي.

التعاون مع المدارس مُرحّب به ولكنه لا يستبدل دورات 700+ الذي يشمل برنامج التفوّق كجزء هام منه, ولكنه يشمل برنامج أساسي لتدريب الطالب الذي يملك القدرات والإرادة والإستحقاق كي يصل بعيدا.

من هنا أتوجه لكل أب وأم يؤمنون في أولادهم ويريدون لهم حقا حياة مشرقة, أن يهتموا لينضم أولادهم لدورات تطوير التفوّق 700+ من الصف الثالث الابتدائي لغاية الصف العاشر. وهذه السنة سنستقبل طالبي التفوق في كفر ياسيف, شفاعمر وحيفا.

من يعيش في أبعاد تفوّقه, لا بد أن يصل لأعلى القمم

أوميغوس أكاديمي هي البيت الدافئ لكل من يبحث عن الطريق


إضغط هنا كي تبدأ الطريق للتفوّق


لبداية الصفحة

إبعث عنوان المقال لصديقك

طريق أوميغوس في البسيخومتري
خارطة الطريق لاختيار دورة للبسيخومتري
الخطوة الأولى
بخارطة الطريق
تقييم معاهد البسيخومتري
تقييم العلامة المطلوبة
تقييم الطموح مقابل المهارات
امتحن قدراتك
بسيخومتري إعدادي
الصفحة الرئيسية

برنامج omexpress
سيؤهلك لتحصيل
العلامة الأعلى في البسيخومتري

بادر للتسجيل
في أوميغوس أكاديمي
لتبدأ رحلتك إلى مستقبل مشرق

للتفاصيل!!!


الخطوة الأولى
دورة 700+ ثالث/رابع
دورة 700+ خامس/سادس
دورة 700+ للسابع
دورات 700+ للثامن
دورات التحضير للثانوية للتواسع
دورة الفيزياء والرياضيات للعاشر
دورات الرياضيات للبجروت, حادي وثاتي عشر وخرّيجين
دورات الفيزياء للبجروت, حادي وثاتي عشر وخرّيجين
دورات الفرصة الثانية للثامن والتاسع
دورات للكبار أجيال 18+
طلابنا يكتبون
مجلة الطالب

התורה המדעית האלטרנטיבית של אומגוס

חוויות מנטאליות נבחרות
חינוך אלטרנטיבי
התחל עוד היום לבנות חדר כושר מנטאלי
إذا ملكت اليقين انك تستطيع وتبغي ومستعد,
لا بد أن تبلغ القمة في البسيخومتري!!!

أوميغوس, التدريب الأول من نوعه في البلاد لاكتساب كل المهارات المطلوبة لنيل علامة عالية تستحقها في البسيخومتري