my picture نبحث عن الشجعان الذين يريدون الفوز بكأس أوميغوس للتفوّق

Best to be seen by MicroSoft Explorer المفضل إستعمال برنامج ميكروسوفت
دورات للطلاب ورشات عمل 18+ محاضرات رحلات تعرّف علينا إتّصل بنا وظائف شاغرة
رسالة أوميغوس أكاديمي
بمناسبة السنة الجديدة 2012
برنامج اللياقة الفكرية سُلّمُك إلى التفوّق

الخطوة الأولى

تعرّف على الوطن الأوّل

مسابقة أوميغوس إبتدائي

עמוד הבית

Main Page

إبعث بي لصديق

طلابنا المتفوقون 2011 اولادنا سيغيّرون المعادلة طلابنا المتفوقون 2010 العلاقة بين التفوّق بالمدرسة والنجاح بالحياة

BrainOmGymOs 0544733636 049968030

عزيزي الطالب أيُلائمك التفوّق؟ طريقك للتفوّق الوطن الأوّل مدير المشروع

إضغط هنا كي تبدأ الطريق للياقة فكرية بمستوى جديد


التنبؤات والتحليلات مدعومة كانت أم غير مدعومة علميا تتوّقع/تتنبأ حقبة حرجة مليئة بالضغوطات والمفاجئات الغير سارة من كثير من النواحي بالنسبة لعالمنا، حسب الخرائط المرسومة. بعض هذه التوقعات يتوقع ضربات لدائرة الحياة التي نعيش بخيراتها. قد تتحوّل بعض هذه التوقعات أو أكثريتها إلى حقيقة. ولكن نحن نعرف في أوميغوس أكاديمي أن دائرة الحياة ستستمر في احتضان كل من يختارها بصدق ويعيشها بمحبة ويقبلها في خشوع.

انقضى عام عاصف بالأحداث التي زعزعت كل أنواع الأنظمة في عالمنا الصاخب. فالأنظمة الرأسمالية هزتها براكين وتسونامي اقتصادي مستمر. كثير من الدول الرأسمالية وصلت لحافة الهاوية وبعضها بدأ بالسقوط. البعض يرمي أطواق النجاة للساقطين ولكن السقوط مستمر. بعض الدكتاتوريات تهاوت أمام هبات شعبية غير مسلحة وأخرى تهتز أمام المد الشعبي المزوّد بطاقات دائرة الحياة وزخمها. رأينا القوات العسكرية الجبارة تتهاوى أمام زخم شعبي يطلب الحياة، ورأينا قوة الرأسمال تتهاوى أمام دائرة الحياة التي تبحث عن الانطلاق بلا حدود وبلا قيود مصطنعة.

المد الشعبي الرافض لكل أنواع الاستعباد المتبعة في الأنظمة المختلفة دكتاتورية كانت أم ديمقراطية على شتى أنواعها وألوانها، يخلق ضغط في كل بقاع الأرض على الأنظمة شبه المتعفنة. هذا المد الشعبي يخلق فرص لتطوير دائرة الحياة والتجربة الإنسانية وخلق واقع إنساني وحياتي جديدين. من جهة أخرى قوات الظلام تبحث عن متنفس لتستطيع متابعة ظلامها، وبدؤوا يقرعون طبول الحرب. يبحثون جاهدين عن أسباب لخلق حروب جديدة لإعادة تخدير الشعوب، ولكن لغاية الآن لم يفلحوا في مساعيهم ولكنهم مستمرين في محاولاتهم.

هذا يذكرني بحريق روما في زمن القيصر نيرون المتهم بجريمة الحرق. ربما نيرون أراد صدم أهل روما وحكامها وأراد افتعال حريق صغير لسبب في نفس يعقوب/نيرون. ولكن النار لم تسأل نيرون عن الحدود التي رسمها وامتدت لتطال غالبية حارات روما. ونحن نقف اليوم أمام حُكّام فاشلين في معظم دول العالم، يريدون الاستمرار في فشلهم ويبحثون افتعال حرائق صغيرة. ولكن أوميغوس تُحَذِر من نار لا يمكن السيطرة عليها إذا بدأت، كما كان في عهد نيرون. فأتوجه في هذه الرسالة لكل اللاعبين بالنار بالإحجام عن هذه الألاعيب الخبيثة التي قد تأتي على كثير من خيرات دائرة الحياة.

ولكن كما تعودنا منهم فإنهم مستمرون في ظلامهم. ومن هنا يأتي دورنا في التصدي لأي مخطط قد يبدأ بحريق صغير قد يكبر. غالبية الحروب اشتعلت على مر التاريخ لأسباب واهية. في القرن العشرين اندلعت حروب رهيبة طالت غالبية أركان الأرض ولكن دائرة الحياة كانت أقوى من الغباء الذي ساند منطق الحرب. واليوم يبدؤون من جديد مهددين العالم بأخطر أنواع الأسلحة التي قد تستعمل بدون حساب ولا رادع. فقط وعي إنساني من نوع جديد ولياقة فكرية وروحية وإبداعات إنسانية بمستويات وقدرات عالية وقلب ووجدان إنساني يحمل قِيَم جديدة يستطيعون منع المخططات الشيطانية المختبئة في الصناديق المظلمة من التحوّل إلى حرائق مدمّرة، وأوميغوس تؤكد أننا نستطيع إذا كنا مُجَهَزين. من جهة أخرى، نرى آليات غسل الدماغ الموجودة والمسلحة بآليات تواصل ودعاية رهيبين تجعل لياقتنا الفكرية وإبداعنا يستسلمون أمام هذه الآلات الجبارة كل مرة من جديد. وما نحتاجه بالإضافة إلى إرادة، كي لا نستسلم كل صباح ومساء لهذه الآليات، نحتاج لوعي ولياقة فكرية وإبداع وقلب ووجدان ديناميكيين ونامين، كل مرة يرتفعوا من جديد لحجم التحديات.

الحكمة الإنسانية حُوِّلت في القرنين السابقين إلى تكنولوجيا بعضها ممتاز ساهم في تحسين دائرة الحياة وكثير منها رخيص وغير ضروري. الكم الهائل من قدرات وعمليات الإنتاج أثرت سلبا على دائرة الحياة. بدأنا نقيس تغيّرات في الطقس وفي درجات الحرارة التي بدأت تُذيب مساحات شاسعة من الجبال الجليدية، وأصبحت تُشكِّل تهديدا على دائرة الحياة. الواقع الجديد يلزمنا تغيير في أجزاء من الحكمة والقيم الإنسانية وديناميكيات حياتنا، ويلزمنا أيضا بالبحث عن قفزات علمية خصيصا في فهم أعمق لأسرار دائرة الحياة وفهم الحلقات التي تُكَوِّنها كي نُطوِّر قدراتنا في التفاعل مع دائرة الحياة والتواصل معها.

العنف البشري أصبح آفة قاتلة على مختلف المستويات. فعنف البشر يطال مختلف حلقات دائرة الحياة. فهناك عنف الإنسان ضد أخيه الإنسان، وهناك العنف ضد شركائنا في دائرة الحياة من حيوانات وطيور ونباتات وآخرين، وهناك عنف ضد الطبيعة وحلقات أخرى من دائرة الحياة. احترفنا شتى أنواع العنف، ابتداء من عنف الأفراد وصولا لعنف التنظيمات والمؤسسات على شتى أشكالها وأنواعها وقمة أنواع العنف تُقترف بواسطة الدول. العنف جزء من آليات دائرة الحياة، ولكن العنف في الطبيعة (العنف في دائرة الماء بالطبيعة، في البراكين والهزات الأرضية ...) جاء لتحفيز دائرة الحياة. جزء من عنفنا مُكَمَّل لدائرة الحياة ومطلوب مثل عملية الولادة ولكن معظمه هداما وأصبح يمتلك الآليات الفتاكة من أسلحة وأجهزه رهيبة وسموم تشكل خطرا على دائرة الحياة. لا نستطيع الاستمرار في هذا الظلام. يجب أن نميز بين العنف المطلوب لدائرة الحياة وبين العنف النابع من عقدنا ومخاوفنا واستهتارنا وشراستنا وأخطاءنا في التفكير والتواصل مع الآخر. وعندما ندرك، نستطيع استعمال العنف المكمل والمحفز لدائرة الحياة بطرق تلائم إنسانيتنا. ولحينها يجب نبذ مُعظم/كل أنواع العنف على مختلف المستويات.

نسمع مثل الكثيرين من سكان الأرض عن اقتراب قيامة الساعة، ونسمع من علماء ضعفاء النفوس عن كوارث مرتقبة للكرة الأرضية شبيهة بالكوارث التي أوقفت الحياة القديمة، حياة الديناصورات. أوميغوس على يقين أن دائرة الحياة ستستمر مع أجيال إنسانية كثيرة لا بد قادمة. كثير من العنف الطبيعي والتي يسمى بعضها كوارث طبيعية ستحدث، ولكن الحياة ستستمر بتطورها حتى قيامة الساعة التي لا يعرف موعدها ولا شكلها غير الخالق. وأوميغوس تتمنى لجميع أحباءها من طلاب قدامى وطلاب جدد وطلاب لم نتعرّف عليهم بعد، نتمنى الخير والمحبة وغزارة العطاء القَيّم. نتمنى لكل طالبي الحياة الكريمة والمعطاءة أن يتواصلوا مع محبتهم وأحلامهم ونبع طاقاتهم لكي يشاركوا في دائرة الحياة التي نتشارك بها جسدا وعقلا وروحا ووجدانا. ونتمنى لكل الذين يعيشون في الظلام الفشل الدائم في مسعاهم بإشعال نيران الكراهية والفرقة وأحيانا الحروب كي يخفوا ظلالهم وظلامهم، ونتمنى لهم أن يبدؤوا العيش في النور كي يتسنى لنا ولهم أن نُبقي عالم يصلح للحياة للأجيال القادمة. ونأمل من كل من يستلم هذه الرسالة أن يرسلها لمن يحب لكي يشاركنا محبتنا لهذا العالم الحي بدائرة الحياة المقدسة.

كل عام والمحبة بخير، ودائرة الحياة بخير
وكل من يستلم هذه الرسالة أم لا بخير.
سليم دهموش
أوميغوس أكاديمي
وصلت مع ضوء لم ولن يتكرّر. جئت كي تنير زاوية مظلمة من هذا العالم التي بدونك ستبقى مظلمة.

جاء الوقت لترفع الراية وتبدأ عن طريق الضغط على الرابط (link) الذي سيأخذك للبداية التي تنتظرك

دورات الطلّاب إبعث لنا رسالة ورشات العمل للكبار


بداية الصفحة

حسب فيزياء الحياة, الفروقات والأضداد هي التي تجمع, وجمع التناقضات تحت مقام مشترك هي الطريق الوحيد لتجديد دائرة الحياة. ولكن الإنسان يعيش ضد قوانين الطبيعة حيث يمضي قدما في محاربة المتناقض لكي يتّحِد مع التشابه والمثيل, ويحاول جاهدا تغيير المتناقض وتلوينه ليتشابها, وفي حالة الفشل يسعى للصراع وأحيانا للقضاء عليه. حان الوقت لندرك ان الحياة تحتم الوجود والتعايش مع الأضداد والمتناقضات. وحان الوقت لوضع بروتوكولا آخر للقاءٍ بين الأضداد غير العنف والحرب والدمار.

أوميغوس, نظرية علمية جديدة تعتمد على حكمة قديمة سكنت قلوب وجبال أهل الجليل, والتي من خلالها أوجدنا من النظريات وطرائق التفكير العلمية رؤية جديدة